الأحد، 9 مايو، 2010

رائعة : جعلوني عاهرة - الجزء الخامس

جعلوني عاهرة - ج 5
لم يمر إسبوع إل ووصلت تلك الخبار لوالد فاطمة فأوسعها
ضربا بينما هو غير متأكد مما فعلت ولكن من منطلق أنه ل دخان
بدون نار قام بواجبة فى ضرب فاطمة لتأديبها حتي إنطلق الدم
من جسدها من أثر الضرب، كان الب يبتلع ريقه عندما تتلوي
فاطمة أمامه لتجنب ضربات العصا بينما يشع ذلك البياض من
أسفل جلبابها عندما يظهر ذلك اللحم بين فخذيها، أيقن الب أن
تلك الفتاه ل بد أن تتزوج بأسرع ما يمكن أو أن تترك البلدة
لتعيش خارجها لل تصيبهم الفضايح، فى تلك الليلة تحدث الب
مع الم بما يدور بخلده وأخيرا قرر أن يذهب صباح الغد لبو
مسعود ليبعد الفتاه عن قريتهم الصغيرة قبلما تطولها اللسنة كان
أبو مسعود رجل فوق الخمسين تخصص في تسفير الفتيات
للقاهرة للعمل كخادمات بالمنازل، وبعدما راجت تجارته تلك
خصص حجرة بمنزله وأثثها كمكتب لدارة عمله وهناك توجه أبو
فاطمة فى الصباح الباكر ليعرض إبنته على أبو مسعود لكي يجد
لها منزل تخدم به فى القاهرة ويبعدها عن القرية فقال أبو مسعود
أيه ... بنتك فاطمة ... خسارتها يا راجل ... البنت زي لهطة
القشطة ... حرام تتبهدل فى الخدمة، فرد الب قائل ل يا أبو
مسعود ... إحنا محتاجين واليد البطاله نجسة ... وإنت عارف إن
رزقنا قليل، هز أبو مسعود رأسه وهو يقول خلص إديني إسبوع
وأنا أشوفلها بيت ناس طيبين
بدأت فاطمة فى البكاء عندما علمت إنها ستسافر للعمل كخادمة
بالمنازل بينما كانت أختها حسنية تبكي أيضا فهي كاتمة أسرارها
وصديقتها الوحيدة بتلك الدنيا، ولكن مر السبوع سريعا ليعاود
الب مقابلة أبو مسعود فيقول له لقيتلها شغلنه تمام ... في بيت
واحد مهندس بترول متجوز وعنده بنت وولدين فى سنها كدة ...
ومراته ست طيبة تتحط على الجرح يطيب، فساله الب قائل أبو
مسعود ... إحنا مش عاوزين فضايح ... متأكد إنهم ناس
كويسين، فرد أبو مسعود مسرعا عيب ... عيب يا راجل ... دي
فاطمة دي بنتي .... المهندس بيسافر طول السبوع ويرجع
خميس وجمعة بس ومراته ست طيبه ... وحيدفعوا خمسين جنيه
فى الشهر ... قلت إيه؟ فرد الب مسرعا عندما سمع بالنقود على
بركة ال ... أروح البيت أجيبهالك دلوقت، فقال له أبو مسعود ل
... بكرة الساعة 6 الصبح أستناها عند موقف العربيات حاروح
أوديها، إنطلق الب سعيدا بعدما سمع بالخمسين جنيه التي
ستأتيهم كشهرية حيث كان أبو مسعود يذهب للقاهرة أول كل
شهر ليطمئن على البنات ويجمع أجورهن ويعود ليوزع أجورهن
على أهاليهم بعدما يأخذ نسبة لنفسه بالطبعصباح اليوم التالي أخذ
الب فاطمة بينما كانت تبكر لفراق إخوتها وذهب بها لموقف
القرية ليجد أبو مسعود منتظره فيوصيه على فاطمة بينما يهمس
بأذن فاطمة قائل ماتفضحيناش ... إحنا ناس غلبه ... خلي بالك،
ثم يتركها ويغادر مسرعا بينما يسحبها أبو مسعود ليدخلها سيارة
أجرة ويجلس بجوارها لتنطلق السيارة فى طريقها للقاهرة
كانت فاطمة جميلة فكان كل من بالسيارة يسترق النظر لها
ولجسدها بينما لم يتحمل أبو مسعود طويل حتي بدأ يلتصق
بجسدها متعلل بإهتزاز السيارة على الطريق بينما كانت فاطمة
تعلم ما يفعل وتري قضيبه منتصبا بين فخذاه فتصنعت النوم حتي
ل يقول بأنها كانت تشعر وتركته ويعود ليصفها باللبوة كأختها،
وإستغل أبو مسعود نومها أفضل إستغلل فكان يحتضنها وكأنه
يخشي عليها فهي مسئولية فى رقبته بينما يده تلتف حولها لكي
تطال بروز ثديها من تحت إبطها ليعبث به بينما يضم فخذاه
ليعتصر قضيبه بين فخذاه من شدة شهوته، لم يترك أبو مسعود
جزء بجسد فاطمة إل وحاول الوصول إليه بينما ظهرت هي
كمستسلمة لنوم عميق طوال الطريق ولكن ما ضايقها هو بلل
كسها فل بد أنه قد بلل جلبابها وسيظهر عندما تنزل من السيارة
ولكنها لم تبالي عندما رأت بقعة قد بللت جلباب أبو مسعود من
المام فلم يتحمل الرجل ذلك الجسد البكر فقذف مائه علي فخذاه
من شدة شهوته
وصلت السيارة على مشارف القاهرة بينما كان أبو مسعود قد
أنزل مائه فبدأ يوقظ فاطمة قائل فاطمة ... فاطمة ... قومي يابنت
وصلنا، ففتحت فاطمة عيونها ورفعت رأسها لتنطر حولها، كانت
أول مرة لها تري المدينة بزحامها فإنبهرت بما رأت فالسيدات
جميلت بينما يظهر الكثير من أذرعتهن وسيقانهن، وتلك
السيارات الفارهه والمحلت الكبيرة، كلها أشياء بهرت تلك
الصغيرة فشعرت بالفرحة لنها ستبقي بالقاهرة وإنها تركت البلد
ولكنها تمنت أن تكون أختها حسنية معها هنا، نزل أبو مسعود
من السيارة ممسكا بيد فاطمة حتي ل تتوه منه بالزحام بينما
تمسك هي بيدها الخري منديل كبير يوجد به بعض الملبس،
جذبها أبو مسعود من يدها ليصعد بها لباص ممتلئ بالبشر بينما
ظل يدفعهم ليدخل جاذبا خلفه فاطمة التي حشرت مثله بالباص
ولكي يحميها فقد جعلها أمامه ليحمي مؤخرتها من العابثين ينما
يتيحها لنفسه، بالطبع كانت فاطمة أقصر منه فهي لم تبلغ عامها
الثالث عشر بعد فكان قضيبه المنتصب يحتك بمنتصف ظهرها
بينما هو يحتضنها بيديه ليحميها من السقوط ولكي يتحسس
ثدياها فهي أخر فرصه أمامه ليرتوي من جسد الصغيرة، مر
الوقت عليهما سريعا فهو مشغول بدفع قضيبه بجسد فاطمة وهى
مشغولة بالنظر من النافذة لتري الدنيا الجديدة التي ستقبل عليها
وقد أعجبتها دنياها الجديدة
سحب أبو مسعود فاطمة لينزل من الباص وليسيرا متجهين نحو
عمارة فاخرة بينما يلقي عليها تعليماته قائل ما تمديش إيدك على
حاجة ... أي واحدة هناك تقوليلها يا ستي والراجل تقوليله يا
سيدي ... تكوني مؤدبه وعينك ما تترفعش من الرض وما لكيش
دعوة بأي حاجة تشوفيهم بيقولوها أو يعملوها، وهكذا بدأ يلقي
بتعليماته وهي ترد دائما بكلمة حاضر ... حاضر
وصلوا أمام عمارة شاهقة بينما ذهلت فاطمة من لمعه الرخام
والزجاج المغطي للعمارة من الخارج، دخل أبو مسعود وخلفه
فاطمه ليركبها المصعد ويصعد بها للدور العار بينما خافت فاطمة
من المصعد ليجدها أبو مسعود فرصة ليحتضنها فيها ليطمئنها
بينما يحاول إيصال قضيبه حتي فمها ولكنه ل يفلح سوي أن
يدفعه بلحم أحد أثدائها حتي وصل المصعد للدور العاشر، فخرج
أبو مسعود جاذبا فاطمة من خلفه ليقرع باب أحد الشقق ولتفتح
الباب فتاه قد تكون أكبر من فاطمة بسنة أو سنتان وهي تسأل
مين؟ فيرد أبو مسعود قائل الست هانم موجودة، فتلتفت الفتاه
خلفها صارخة ماما .. ماما ... فيه واحد عاوزك، فأتت الم لتنظر
ثم تقول أهل أهل أبو مسعود ... فدخل أبو مسعود يحيها قائل
أهل بيكي يا ست هانم، ثم ينظر خلفه ليقول لفاطمة خشي يا
فاطمة ... خشي سلمي على الست هانم، فدخلت فاطمة تنظر
بالرض بينما ترحب بها سيدة المنزل قائله إسمك فاطمة ... أهل
يا فاطمة، بينما يدفعها أبو مسعود من ظهرها قائل خشي يا بنت
... بوسي أيد ستك، فإنحنت فاطمة ممسكة بيد سيدتها تقبلها،
بينما تقول سيدة المنزل لبو مسعود جميلة فاطمة، فيرد أبو
مسعود ل وأدب وأخلق ... دي بنت ناس طيبين، دخلت السيدة
داخل لتحضر وبيدها نقود لتضعها بكف أبو مسعود فيقبل يدها
ويخرج تاركا فاطمة خلفه فى مجتمعها الجديد

‏هناك تعليق واحد: